ارتفاع معدل الادمان في السعودية

ارتفاع معدل الادمان في السعودية هو ناقوس الخطر الذي دق من قبل وسائل الإعلام السعودية، حيث تباشر الحكومة عملها في إحباط عمليات تهريب العديد من شحنات المواد المخدرة، وخاصة من حبوب الكبتاجون التي أصبحت على رأس المخدرات الشائعة في المملكة، وتحاول الجولة بذل قصارى جهدها للحد من انتشار هذه الحبوب التي كانت سبب في تدمير الآلاف من الشباب، تابع معنا لمعرفة المزيد.

حبوب الكبتاجون في السعودية

ارتفاع معدل الادمان في السعودية يرجع إلى انتشار حبوب الكبتاجون المخدرة، والتي تعد نوع من المخدرات النشطة التي تصنع من مادة الأمفيتامين ومادة الفينيثيلين، والانتاج العالمي من هذه الحبوب يحدث داخل سوريا من قبل نظام الأسد، ولتصبح تجارة تهريب الكبتاجون إلى السعودية وغيرها من الدول العربية هو الشريان المالي لهذا النظام، وعلى الرغم من العقوبات التي تم فرضها إلا أن العمليات لا تزداد مستمرة حتى الآن.

ومدمني هذا العقار يعانون من مخاطر صحية مرتفعة تصل إلى الموت، ومشاكل الصحة العقلية التي تذهب عقل الإنسان مع استمرار تعاطي المخدر، وذلك لأنه يعمل على نشاط العقل والجهاز العصبي المركزي، وذلك ما يؤثر على الوظائف الحيوية، فضلًا عن الآثار الاجتماعية التي يعاني منها المجتمع، لذا المجتمع الدولي يصف الكبتاجون بأنه تهديد للأمن الوطني، والمملكة العربية السعودية تسعى جاهدة لردع هذا الخطر.

علاج ادمان الكبتاجون المخدر الفتاك الأكثر انتشارا بالسعودية

ارتفاع معدل الادمان في السعودية

قضية ارتفاع معدل الادمان في السعودية شغلت الرأي العام ووسائل الإعلام السعودية دقت ناقوس الخطر، وأعلنت عن ارتفاع معدلات إدمان الشباب والمراهقين على حبوب الكبتاجون التي تعد التهديد الأكبر للامن الوطني، وللأسف يومًا بعد يومًا خطر الإدمان يزداد بسبب توسع رقعة التعاطي بين الرجال والنساء من مختلف الفئات العمرية، وبالنظر إلى الأسباب نجد أن التجار يعتمدون على طرق مختلفة من أجل التسويق، والترويج لهذه الحبوب مثل حبوب للدراسة أو منشط جنسي، أو مصدر للمتعة والتسلية دون أي أضرار جانبية وغيرها من الشائعات المضللة.

في الآونة الأخيرة أعلنت الحكومة السعودية عن ضبط أكبر شحنة مخدرات في تاريخ البلاد، والتي ترجع إلى حبوب الكبتاجون (أمفيتامين) والتي بلغ عددها 47 مليون حبة، وبالطبع ذلك بسبب التزايد الكبير بين المدمنين وكثر الطلب على هذه الحبوب التي ساهمت في إلحاق الضرر بالكثير من المواطنين السعوديين، فضلًا عن الموت بالجرعات الزائدة التي توقف عضلة القلب أو تسبب جلطات أو سكتات دماغية تؤدي إلى الموت.

موضوعات ذات صلة: أفضل مركز لعلاج الإدمان في السعودية 

تأثير ارتفاع معدلات الإدمان على المجتمع السعودي

ارتفاع معدل الادمان في السعودية هو التحدي الأكبر الذي يخوض المجتمع السعودية، حيث تسعى الدولة وكل الجهات المسؤولة عن كبح هذه التجارة والحد من انتشار المواد المخدرة، وتحديدًا حبوب الكبتاجون التي تعد هي الأكثر انتشارًا وتداول بين المواطنين في المملكة السعودية.

الجدير بالذكر أن الحكومة السعودية تحاول الحد من ارتفاع معدل الادمان في السعودية، وذلك لخفض مستويات الخطر والتأثيرات الضارة للإدمان على المجتمع والفرد، والتي تشمل ما يلي:

1_ الأضرار على الجانب الصحي

ارتفاع معدل الادمان في السعودية أدى إلى ارتفاع مؤشرات الإصابة بالأمراض الخطيرة مثل القلب والكبد والكلى والأمراض الخبيثة ومشاكل التنفس وغيرها، وبالطبع هذا يضعف من قدرة الفرد على العمل أو الدراسة أو النهوض بالمجتمع السعودي كما يجب.

2. الأضرار على الجانب الاجتماعي

نظرًا إلى ارتفاع معدل الادمان في السعودية تكثر مشاكل ونزاعات الأسر بسبب التفكك، والعنف الأسري الذي يمارس الشخص المدمن على باقي أفراد العائلة والمحيطين به، إلى جانب انخفاض الكفاءات والأداء الوظيفي والأكاديمي الذي يؤثر على الاقتصاد الوطني للمملكة العربية السعودية، وبالطبع انتشار الجريمة والانحلال الأخلاقي الذي يضر باستقرار المجتمع وتقدمه.

نهاية الحديث عن ارتفاع معدل الادمان في السعودية:

ارتفاع معدل الادمان في السعودية هو السبب الذي يدفعنا إلى التنويه عن أهمية العلاج المتخصص، وبالطبع زيادة أعداد المدمنين يمنع الكثير من الحصول على فرصة للعلاج داخل البلاد، لذا ننصح بالعلاج في الخارج وهو الحل البديل والأمثل لسكان المملكة العربية السعودية، والتي تكون مجاورة لمصر التي تعتبر من أفضل الدول العربية في مجال علاج الإدمان، وتمتلك خبرة وكفاءة واسعة في هذا المجال، لذلك نحن في مركز CHOOSE لعلاج الإدمان والطب النفسي نوفر خدماتنا العلاجية لجميع المرضى من الدول العربية، ولدينا خدمة الاصطحاب من المطار إلى المركز العلاجي، وإشراف طبي متخصص على مدار الـ24 ساعة فلا تتردد في التواصل معنا للبحث عن أفضل طرق العلاج، والاستفسار حول خطط الأسعار التي تلائم المستويات المادية المختلفة من العائلات.

مصدر1 

مصدر2 

مصدر3

شارك المقال