علاج الادمان من المخدرات بسرية تامة ومتابعة مدي الحياة

علاج الادمان من المخدرات في 3 خطوات رئيسية داخل مركز CHOOSE لعلاج الإدمان والطب النفسي، إدمان المخدرات حالة غير مشروعة من التعود على مادة تؤدي إلى تدمير الصحة، ولها آثار جانبية سلبية على الجسم ولكن المدمن يستمر في التعاطي لسد رغباته، واحتياجاته الداخلية مثل النشوة والاسترخاء والهدوء النفسي، والمدمنين يدخلون إلى طريق الإدمان لأسباب متعددة.

في جميع الحالات لا يظل أمامهم سواء طريق واحد للنجاة، وهي برامجعلاج الادمان من المخدرات  المتخصصة داخل دار أو مصحة علاجية، وبالحديث عن علاج الادمان من المخدرات هناك فئة من الأشخاص يتساءلون عن أعراض الإدمان، بناء على رأي العلماء والطب تنقسم الأعراض إلى قسم نفسي وآخر جسدي.

والجدير بالذكر حالة الإدمان تعمي المدمن عن تلك الأضرار بسبب صعوبة التعايش أو التأقلم بدون جرعات المخدر، والحاجة إلى النشوة الأولى للمخدر تدفع إلى زيادة الجرعات بالتدريج لتتفاقم حالة المدمن سوءًا، تابعونا لمعرفة أحدث آليات وبرامجعلاج الادمان من المخدرات .

أصبح علاج الإدمان علي المخدرات في مصر أمرا هاماً وضرورياً بعد ما أعلن صندوق مكافحة المخدرات تزايد أعداد مدمني المخدرات في الخمس سنوات الماضية وقد وصل نسبة الإدمان في مصر إلى 2.4 % وأما عن نسبة تعاطي المخدرات في مصر فلقد تعدت المستوى العالمي وبلغت 10 % في حين أن نسبة التعاطي العالمية سجلت 5 % فحسب والأمر الأشد غرابة وللأسف وما لا يعلمه الكثير أن حوالي ثلث متعاطي المخدرات في مصر من النساء وهذه الطاهرة السلبية وللأسف يندى لها الجبين فالمرأة التي هي نصف المجتمع وتلد النصف الأخرى والتي تربي الأجيال تتعاطين المخدرات فكيف سيكون النشء في ظل مجتمع تتعاطين فيه النساء المخدرات!

لكن لا ينبغي ان ندع المخدرات وتجار الشر ومروجي السموم في المجتمع يقتلون اولادنا نصب اعيينا لا ندعهم يفتكون بالشباب ولا نترك امهاتنا وبناتنا وسيدات المجتمع في فخ واسر المخدرات بل علينا ان ننتشلهم من هذا الطريق الوعر والمعترك الخطر قبل فوات الأوان، فلا ندري هل ستكون جرعة من المخدرات هي النهائية المؤلمة ام الانتحار هو نهاية طريق التعاطي ام ماذا ستكون النهايات إذا لم يسرع الاشخاص في علاج الإدمان.

علاج إدمان المخدرات ليس في وطننا العربي فحسب فقد أصبحت مشكلة الإدمان على المخدرات إحدى أهم المشاكل التي تحتل المركز الأول في العالم والتي تحتل النصيب الأكبر في البحوث والدراسات التي تجري على مستوى العالم حيث إن الإدمان على المخدرات خطر كبير إن لم نتمكن من استئصاله من جذوره فقد ينهر المجتمع بشكل كامل ويجب أن يعي الجميع أن المخدر خطر مدمر ليس للأشخاص فحسب إنما للأسرة ومن ثم تضيع المجتمعات فالأسرة هي النواة الأساسية في بناء المجتمعات .

 ما هو الإدمان؟

علاج الادمان من المخدرات  يعد حاجة ضرورية لجميع المرضى الذين يعانون من أضرار الإدمان، ولكن ما هي الحالة الإدمانية التي تجبر الإنسان على تحمل مثل هذه الأضرار، الإدمان سلوك نفسي وجسدي يبدأ بتناول جرعة واحدة من المخدر، واختبار النشوة الأولى الممتعة للمخدر ومن ثم يستمر في تناول المخدر بصفة دائمة، يزداد مقدار الجرعة بعد مدة قصيرة بهدف تحقيق النشوة الأولى.

مدمني المخدرات ليسوا إلا ضحايا ومرضى يعانون من مرض خطير يهدم الحياة، ويأخذ الإنسان في طريق نهاية محتومة بالموت بسبب العجز عن كبح رغبة الجسم في تعاطي المخدر، لحظة الاعتماد على المخدرات هي التي يعلن فيها الجسم إدمانه على المخدر، ولا يستطيع التعايش بشكل طبيعي بدون الحصول على الجرعة المعتادة من المخدر.

بالإضافة إلى ذلك محاولة المدمن في الإقلاع عن جرعات المخدر تتقابل بردود أفعال عنيفة، وهي أعراض انسحاب الجسم نتيجة لحاجة الجسم إلى نفس تأثير المخدر، ويصل المدمن إلى أشد حالات الضرر النفسي والجسدي بعد فترة وجيزة من الاعتماد على المخدرات.

تجربتي مع إدمان المخدرات

علاج الادمان من المخدرات كان قارب النجاة للعبور إلى بر الأمان، أنا فتاة في سن الـ25 عامًا طالبة في إحدى الجامعات المصرية وكنت أعيش في دار للمغتربات، تعرفت في السنة الأولى من الجامعة على بعض الفتيات، وكانوا سبب في إدماني على مخدر يعرف بالكوكايين.

التجربة الأولى من المخدر جعلتني في غاية السعادة وللأسف شعرت بحالة من الاستقرار والهدوء، اللذة والمتعة بتعاطي المخدر جعلتني أشعر بالفضول في تجربة المخدر مرة أخرى.

بدأت تجربتي مع إدمان المخدرات أصبحت أتعاطي جرعة يومية من المخدر، تدهورت حياتي الدراسية والصحية والنفسية والاجتماعية، كنت في وسط طريق مظلم حيث أعاني من أضرار ومشاكل عديدة.

لكن أعراض الانسحاب وحاجة جسدي إلى المخدر كانت العائق في الخروج من هذا الطريق، حاولت مرارًا وتكرارًا التوقف عن إدمان المخدر بدون جدوى.

تعرف على: برامج علاج الإدمان في المصحات العلاجية

 تجربتي مع علاج الإدمان من المخدرات

تجربتي مع إدمان مخدر الكوكايين كادت أن تنهي حياتي في إحدى المرات، حيث كنت أجلس في غرفتي أتعاطي جرعة من المخدر كالمعتاد، ولكن قمت بمضاعفة الجرعة مما جعلني أشعر بالدوار واختلال التوازن الشديد، وسقطت على الأرض فاقدة للوعي ونقلت إلى المستشفى الجامعي، وهناك اكتشف الجميع أنني مدمنة على المخدرات.

تواصل الطبيب مع والدي وأخبره بالمشكلة، الذي أسرع في إدخالي إلى مصحة علاجية للتعافي من إدمان الكوكايين، وتجربتي مع علاج الادمان من المخدرات داخل مركز CHOOSE لعلاج الإدمان والطب النفسي ساهمت كثيرًا في تجاوز هذه المحنة.

البيئة العلاجية والخبرة والكفاءة والدقة والاحترافية كلها من مميزات العلاج داخل المركز، مدة علاج الإدمان كانت طويلة بسبب إدماني الطويل على الكوكايين، وبعد تجاوز جميع مراحل العلاج داخل المركز وبدأت في جلسات العلاج النفسي في عيادة خارجية تابعة للمركز تحت رعاية أحد الاستشاريين.

والجدير بالذكر هذا الإجراء ساعدني في التعامل مع أعراض الانتكاسة التي تعرضت لها بعد الخروج من المركز، وإلى الآن أقوم بزيادة الطبيب وأحضر جلسات الدعم الجماعية التي ينظمها المركز لتمنحني القوة، والصبر على استكمال رحلتي في التعافي من الإدمان على المخدرات.

.

أسباب الإدمان علي المخدرات

لا شك أن التعرف علي الأسباب يعني التعرف علي حل مشكلة الإدمان فالقضاء علي الأسباب والعوامل التي توقع الأشخاص في طريق الإدمان طريق حماية من الوقوع في طريق التعاطي، فالتعرف علي المشكلة كما يقول المختصون هي نصف الحل، وسنتعرف من خلال هذا المحور عن أهم الدوافع النفسية والاجتماعية التي تتسبب في وقوع أبنائنا في طريق الإدمان كي يعي الآباء محاور الموضوع جميعاً ويأخذوا خطوات إيجابية في طريق الوقاية من الإدمان، خاصة وقاية المراهقين من المخدرات.

أولاً:- الشلة ورفقاء السوء وهي من أكبر الأسباب التي توقع أبنائنا في طريق المخدرات، وبحسب الدراسات فإن هناك قرابة 50 % وأكثر من متعاطي المخدرات قد بدأ طريق التعاطي بسبب تجربة المخدرات من خلال ضغوط رفقاء السوء.

لكن حين نرجع إلى سبب المشكلة نجد أن لجوء الشاب والانضمام إلى رفقة السوء بسبب احتوائهم له وما وجده فيهم من استماع له ولمشاكله وقد اتضح هذا من خلال الحالات التي ترد إلينا في مستشفيات علاج الإدمان في الكويت والتجارب التي حكت عنها كثير د مني اليتامي  .

ومن هنا نؤكد علي ضرورة الاستماع للأبناء في مراحل الشباب والمراهقة وإيجاد من يستمع إليه ومشاركته الأحزان والمشاعر التي يعيشها، وعلى الوالدين أن يعوا إلى تلك النقطة وأن ينتقوا رفقة صالحة للأبناء خاصة في فترة المراهقة والتي ينتابها الفضول وحب التجربة ومرحلة الجامعة التي تعد بوابة كبرى للوقوع في فخ الإدمان.

ثانياً:- المشاكل الأسرية والتي تعد عامل قوي علي التأخر الدراسي لمن لم يستطع التعامل والتعايش من الواقع وإخراج نفسه فيهرب إلى عالم الإدمان.
وقد يكون القسوة والعنف والترهيب في التعامل من قبل أفراد الأسرة عامل قوي إلى لجوء الابن إلى من يخفف عنه آلامه ويخرجه من المجتمع الذي يعيش فيه إلى عالم آخر ولو إلى طريق المخدرات، المهم أنه يخرج من عالمه المظلم، وهذا يوضح لنا بقوة أهمية دور الأسرة في الحفاظ علي الأبناء من الوقوع في طريق الإدمان وفخ التعاطي  .

ثالثاً:- التقليد الاعمي فقد فطر الإنسان علي التقليد وهذه فطرة في كل منا، وأكثر من يقلده الأبناء هم الآباء لأنهم يرون فيهم أنهم المثل لهم والقدوة، ولكن حينما يصل الأبناء إلى مرحلة المراهقة فإنهم يميلون إلى تقليد المشاهير من لاعبيه الكرة والمغنيين والممثلين وغيرهم من المشاهير في المجتمع .

حتى لو كان أولئك القدوة من الآباء أو من المشاهير يتعاطون المخدرات فإنهم يقلدونهم علي الرغم من الأضرار المترتبة علي هذا التقليد لأن تلك المسالة ترتبط وتتأثر بالعاطفة ولا تتأثر بالمنطق والعقل فالمشاعر هي الباعث والمحرك لهم  ، وقد كان للإعلام دور سلبي كبير علي الأشخاص  .

4 خطوات تساعدك على علاج إدمان الفودو

أعراض إدمان المخدرات

ارتباطا بالحديث عن برامج علاج الادمان من المخدرات سنتطرق إلى معرفة أعراض إدمان المخدرات، تأثير المخدر على الجهاز العصبي المركزي ومراكز الدماغ يترتب عليه مجموعة من الأعراض الجسدية والنفسية.

كما أنها تختلف طبقًا لنوع المادة المخدرة وسنوضح عدد من الأعراض الجانبية الشائعة للإدمان على المخدرات على النحو التالي:

  • اضطراب الشهية.
  • الاكتئاب.
  • التقلبات المزاجية.
  • التوتر والقلق.
  • العصبية المفرطة.
  • الغضب بدون مبرر.
  • هالات سوداء أسفل العين.
  • الرغبة في النعاس.
  • انخفاض القدرات العقلية.
  • عدم القدرة على الانتباه والتركيز.
  • اضطرابات هضمية مختلفة مثل الغثيان والقيء وعسر الهضم والإمساك.
  • التهيج.
  • نوبات من الهلع والذعر.
  • انخفاض أو ارتفاع ضغط الدم.
  • تباطؤ معدل التنفس.
  • الدوخة والدوار.
  • احتقان الأنف.
  • الارتباك.
  • جنون العظمة.
  • صعوبة التناسق الحركي.
  • اضطرابات النوم (الأرق).

مضاعفات إدمان المخدرات

علاج الادمان من المخدرات يساعدك على تجاوز مشكلة الإدمان، والتي تشكل مجموعة من المضاعفات الجسدية التي تصبح أشد خطورة على الإنسان، ومن أبرز مضاعفات الإدمان على المخدرات ما يلي:

  • الموت المفاجئ أو فقدان الوعي أو الغيبوبة وتحديدًا عند تناول جرعات عالية من المخدر.
  • الإصابة بعدد من المشكلات الصحية نتيجة للأضرار البدنية والعقلية.
  • الإصابة بأمراض خطيرة مثل الأمراض الجنسية المعدية (الإيدز).
  • مشكلات مالية نتيجة لإنفاق مبالغ طائلة على شراء المادة المخدرة.
  • مشاكل قانونية بسبب السلوكيات المتهورة التي تصدر عن المدمن بسبب تأثير المخدر.
  • الخرافات والنزاعات الأسرية نتيجة للتغيرات السلوكية للمدمن.

علاج إدمان المخدرات في المنزل

في سياق الحديث عن علاج الادمان من المخدرات هل يمكن علاج المدمن على المخدرات في المنزل، هناك أشخاص يخافون من نظرة المجتمع تجاه المدمن لذا يلجأون إلى طريقة العلاج في المنزل، بمعنى حبس المدمن في المنزل لعدة أيام متواصلة بدون الحصول على المخدر، ويظنون أن هذه الطريقة فعالة بنسبة 100% لعلاج الإدمان.

خطر كبير على حياة المدمن الذي يقوم بتجربة علاج الإدمان من المخدرات، حيث أن أعراض انسحاب المخدرات بسبب الاعتماد الجسم على المخدر بالغة الخطورة، وتصل خطورتها إلى الموت المفاجئ بسبب النوبات القلبية أو السكتات الدماغية، فلا ينصح بعلاج إدمان المخدرات في المنزل بسبب خطورة أعراض الانسحاب.

علاج الادمان من المخدرات

علاج الادمان من المخدرات في 3 خطوات رئيسية داخل مركز CHOOSE لعلاج الإدمان والطب النفسي، إدمان مادة مخدرة يؤثر على السلوكيات والوظائف الحيوية للجسم، بالإضافة إلى الأضرار النفسية مثل الاكتئاب والقلق ونوبات الهلع وسوء الحالة المزاجية، لذك برنامج العلاج يمزج بين العلاج الدوائي والعلاج النفسي.

وبالحديث عنعلاج الادمان من المخدرات ننوه عن ضرورة الذهاب إلى مركز، أو مستشفى متخصصة لعلاج الإدمان وبالطبع خبرة وكفاءة، واحترافية أطباء مركز CHOOSE تجعله الأول والأفضل على الإطلاق في الوطن العربي، الذي يخضع لإدارة كويتية مصرية بإشراف الدكتورة / منى اليتامي.

أحدث برامج علاج الادمان من المخدرات تنقسم إلى 3 خطوات رئيسية تكون على النحو التالي:

1 _ الفحص الشامل

أول خطوة في علاج الادمان من المخدرات هو الفحص الشامل من أجل التشخيص، الذي يحدد نوع المادة المخدرة والأضرار النفسية والجسدية، من خلال بعض الفحوصات والتحاليل الضرورية والتقييم النفسي.

2 _ الديتوكس

تنقية الجسم هي الخطوة الثانية من علاج الادمان من المخدرات التي تساعد على تنظيف آثار المخدر، الإقلاع عن المخدر يسبب أعراض انسحاب بالغة الخطورة، لذا يلجأ الأطباء إلى تخفيف هذا الألم باستخدام مهدئات وعقاقير مسكنة للألم.

بالإضافة إلى ذلك العلاج الدوائي يكون له دور في تحسين الأعراض الجانبية للإدمان، لكن استعمال أدوية علاج الادمان من المخدرات  يكون تحت إشراف الطبيب المتخصص، لأنها تترتب عليها بعض الأضرار الجانبية.

3 _ العلاج النفسي

علاج الادمان من المخدرات ينتهي مع برامج العلاج النفسي الذي يحد من السلوكيات التي تؤدي إلى الإدمان، يقدم الأطباء عدد من البروتوكولات النفسية التي تقلل من حجم الأضرار النفسية، والسلوكية التي تنتج عن إدمان المخدرات التي تؤثر على الجهاز العصبي، ومن أبرزها ما يلي:

  • العلاج المعرفي السلوكي.
  • إدارة الطوارئ.
  • العلاج التحفيزي.
  • الدعم الأسري.

بالإضافة إلى ذلك يستكمل المركز علاج الادمان من المخدرات من خلال العيادات الخارجية، لمتابعة الحالة الصحية والوضع النفسي للمدمن لتقليل معدلات الانتكاسة المحتملة.

خلاصة الحديث عن علاج الادمان من المخدرات :

علاج الادمان من المخدرات في 3 خطوات رئيسية تصل بالمدمن إلى بر الأمان، إدمان المخدرات يدمر الجهاز العصبي والمراكز الدماغية ويسبب مضاعفات عديدة، لذا يقدم لك مركز CHOOSE لعلاج الإدمان والطب النفسي أحدث البرامج العلاجية لمداومة المدمنين، ومساعدتهم على التعافي من أضرار ومخاطر إدمان المخدرات.

مصدر1 

مصدر2 

مصدر3

شارك المقال