مركز يعالج مدمن

مرض الإدمان من أخطر الأمراض وأكثرها تعقيدا وهو من الأمراض المزمنة ويحتاج الشخص المريض إلى التواصل مع مركز يعالج مدمن لأن تلك المراكز العلاجية هي البيئة الأنسب والأضمن للتعافي، أما فكرة علاج المدمن في البيت فإنها ليست الطريق الصحيح للتعافي والعلاج من الإدمان وتفتح الباب أمام الانتكاس والعودة للتعاطي.

وعلينا أن نعلم بأنه في حال رفض الشخص المدمن العلاج فإنه يتم علاج المدمن بالقوة وقسريا وما على الأسرة إلى التواصل مع أفضل مركز يعالج مدمن مرخص لان التعامل مع المدمن العنيد ليس أمرا هينا كما سوف نتعرف من خلال طيات الموضوع.

وأما عن طرق علاج إدمان المخدرات بالقرآن فإن البرامج الروحية لا تتعارض مع البرامج العلاجية النفسية والسلوكية التي تتم في مراكز علاج الإدمان.

ونحن في مستشفى اختيار للطب النفسي وعلاج الإدمان نقدم أيدينا لكل أسرة تحتاج إلى مركز علاج إدمان مرخص والبيئة العلاجية التي تساعد علي التعافي من خلال مجتمع علاجي متكامل وتوفير المقومات التي تصل بالمدمن إلى أفضل درجات الشفاء من الإدمان.

كيفية اختيار مركز لعلاج الإدمان

وقوع الإنسان في حظيرة الإدمان قد يكون أمرا ميسورا في ظل العديد من العوامل التي تساعد على الوقوع في هذا الفخ وتعاطي تلك السموم من المخدرات ومع حسن الترويج من قبل تجار المخدرات، إلا أن الخروج من هذا العالم المظلم والسعي في طريق علاج الإدمان بعد الوصول إلى مرحلة الإدمان لن يكون طريقا ورديا.

وكثير من الأشخاص حين يكتشف أن الإدمان سوف يدمر حياته فإنه يبدأ في التفكير في العلاج من الإدمان والتوقف عن تعاطي المخدرات وفي حقيقة الأمر فإن العلاج المهني هو الأمل الوحيد بعد الله جل وعلا في الوصول إلى التعافي والعلاج من الإدمان.

ولا ينصح بان يتم الإقلاع عن تعاطي المخدرات أو التوقف عن إدمان الكحوليات من خلال محاولة العلاج بنفسك لان الانسحاب من المخدرات يكون من الخطورة بمكان ولن تستطيع أن تقاوم تلك الأعراض الناجمة عن انسحاب المخدرات من الجسم، وكما أن الفرص في الوصول إلى التعافي والشفاء من الإدمان تكون أعلى بكثير في حال التوصل إلى مساعدة احترافية من خلال المختصين.

ومن هنا فإن الطريق الأسلم والأضمن من أجل علاج مدمني المخدرات سيكون من خلال مراكز علاج الإدمان وهي البيئة الأضمن للتعافي من خلال مجتمعات علاجية متكاملة، ولكن في ظل وجود العديد من مراكز علاج الإدمان في العالم والتي تتخطي الآلاف من المراكز والمصحات العلاجية فكما قيل من أخصب تحير.

فمن هنا سوف نتعرف على الأنسب لك ونساعدك من أجل الوصول إلى أفضل مركز لعلاج الإدمان كي تتخلص من مرضك وتعود إلى ممارسة حياتك بشكل طبيعي بعيدا عن طريق الإدمان.

لماذا مراكز علاج الإدمان

في واقع الأمر الكثير من الأشخاص قد يكون لديه رغبة في علاج الإدمان بالمنزل سواء من خلال أدوية علاج الإدمان أو من خلال التفكير في علاج الإدمان بالأعشاب وتلك فكرة وهمية تماما ولا تؤدي في نهاية المطاف إلا للفشل الذريع وإصابة الأشخاص المرضي بحالة من الإحباط لعدم الوصول إلى أي نتيجة أو فائدة في طريق التعافي.

كما أن العلاج من الإدمان في المنزل به العديد من العراقيل والعقبات التي تقف في وجه التعافي وغيرها من الأمور التي تجعل المختصين يرغبون ويؤكدون علي ضرورة علاج الإدمان في مراكز علاج الإدمان حيث تتوافر البيئة التي تساعد علي التعافي مع توفير أفضل مجتمع علاجي متكامل ومراكز التأهيل التي تصل بالمدمن إلى أقصى درجات التعافي للعمل علي إعادته إلى ممارسة حياته بصورة طبيعية بعيدا عن طريق الإدمان.

انقر هنا للتعرف على مزيد من المعلومات حول علاج إدمان الشبو والتعافي 100%

ما هي مبادئ ضمان جودة الرعاية في مراكز علاج الإدمان

بعدم تضيق نطاق الخيار لمركز علاج الإدمان الذي ترغب في الالتحاق به من أجل العلاج، وتحديد بعض مراكز علاج الإدمان التي يمكنك التوصل إليها، فإنك بحاجة إلى التعرف علي جودة الرعاية المقدمة من أجل علاج مدمني المخدرات، ومن هنا فقد قام المعهد الوطني لتعاطي المخدرات بنشر مبادئ للعلاج الفعال من الإدمان علي المخدرات وهي مبادئ علاج الإدمان وتلك الأدلة قد بنيت علي البحوث من هنا نوصي بقراءة تلك المبادئ قبل البدء في طريق علاج الإدمان واختيار المركز الأنسب للتعافي.

1- الإدمان من الأمراض المزمنة والمعقدة إلا أنه قابل للعلاج، ويؤثر مرض الإدمان علي وظائف الدماغ وسلوكيات الفرد.

2- لا يوجد علاج واحد مناسب لجميع المرضى، ومن هنا تختلف برامج علاج الإدمان ما بين مدمني المخدرات في طريق التعافي ولكن المراحل العلاجية واحدة.

3- يجب أن يكون العلاج من الإدمان متاح للجميع وبسهولة.

4- علاج الإدمان الفعال يجب أن يعالج جميع الجوانب ويلبي احتياجات الفرد ولا يعالج الإدمان فقط.

5- طول مدة علاج الإدمان والبقاء في مركز علاج الإدمان مدة كافية من الأمور المهمة للوصول إلى أقصى درجات التعافي.

6- العلاجات السلوكية بما في هذا الاستشارة الفردية أو العائلية أو الاستشارات الجماعية من أكثر أشكال علاج الإدمان من المخدرات استخداما.

7- أدوية علاج الإدمان من العناصر المهمة في علاج العديد من المرضي خاصة حين يتم الجمع بينها وبين العلاجات النفسية والعلاج السلوكي لمرضي الإدمان.

8- يجب تقيم الخطة العلاجية والخدمات الفردية بشكل مستمر والعمل علي تعديلها بما يتناسب مع حالة المريض والعمل علي تلبية احتياجات الفرد المتغيرة.

9- قد يصاحب مرض الإدمان أحد الاضطرابات النفسية أو قد يكون لدي مدمني المخدرات اضطرابات عقلية حينها يكون الشخص من مرضي التشخيص المزدوج والاعتلال المشترك.

10- إزالة وسحب سموم المخدرات من الجسم من خلال المساعدة الطبية ما هي إلا مرحلة فقط من مراحل علاج الإدمان، وهي في حد ذاتها لا تفعل الكثير من أجل تغير تعاطي المخدرات علي المدى الطويل.

11- يجب مراقبة استخدام الشخص المدمن للمخدرات في رحلة علاج الإدمان ووضع نظام مراقبة من أجل حماية الشخص المدمن من الوصول إلى المادة المخدرة.

12- لا يشترط أن يكون العلاج من الإدمان طواعية من أجل أن يكون علاجا فعالا بل قد يكون علاج الإدمان قسري ويؤتي بثماره.

13- ينبغي أن يتم عمل اختبار برامج العلاج الفردي من خلال عمل الكشف الطبي والفحص الشامل من أجل التحقق من وجود فيروس نقص المناعة البشرية الإيدز، أو الالتهاب الكبدي أو أمراض السل وغيرها من الأمراض المعدية الأخرى فضلا عن تقديم المشورة الهادفة من أجل الحد من تلك المخاطر.

تساؤلات مهمة قبل اختيار مركز علاج الإدمان

من خلال ما نشرته وكالة نادي العالمية والمتخصصة في علاج الإدمان علي المخدرات ما يجب طرحه من الأسئلة واقتراح خمسة أسئلة مهمة يجب أن يتطلبها أي مركز من مراكز علاج الإدمان قبل أن يتم الالتحاق به، فتلك التساؤلات الخمسة هي المفتاح من أجل اختيار أفضل مراكز لعلاج الإدمان، والأسئلة الموصي بها كما يلي:-

1- هل يستخدم برنامج علاج الإدمان مدعوما بالأدلة العلمية؟

2- هل يقوم البرنامج بتخصيص العلاجات وفق احتياجات كل شخص مريض؟

3- هل يتم تكيف البرنامج بما يحتاجه الشخص المريض؟

4- هل تعد مدة علاج الإدمان كافية؟

5- كيف تتناسب برامج التعافي من 12 خطوة أو ما شابهها من البرامج مع علاج إدمان المخدرات؟

أسعار مراكز علاج الإدمان

من الأمور التي تشغل بال الأسرة بالطبع في حين القرار بالسعي في طريق علاج الإدمان من خلال مراكز علاج الإدمان فإن أسعار علاج الإدمان من أهم النقاط الفارقة لدي الأسر، ولكن علي الشخص المريض أن يضع نصب عينه امر فقط وهو كيفية الوصول الي مرحلة التعافي واتمام مراحل علاج الإدمان، فعليه فقط في تلك الرحلة ان يركز علي تعليمات وتوجيهات الفريق العلاجي المختص في مركز علاج الإدمان الذي يتلقي فيه العلاج.

إما أن يشغل باله بالنواحي المادية وطول مدة علاج الإدمان مما يكون عبء على الأسرة فهذا بالطبع يشغل بال المرضي عن الهدف الأساسي من رحلة العلاج وهو الوصول إلى التعافي والقدرة على العودة إلى المجتمع وممارسة الحياة بشكل طبيعي.

أما عن أسعار علاج الإدمان فتختلف بحسب نوعية الإقامة ما بين فندقية أو إقامة عادية بالإضافة إلى نوع الغرفة سواء غرفة فردية أو غرفة مزدوجة أو غرفة ثلاثية، ولكن مهما كانت نوعية الإقامة ونوعية الغرف فإن الشخص المريض يحظى على جميع الخدمات ونفس البرامج العلاجية المقدمة من خلال مركز علاج الإدمان.

من يرغب في المساعدة ويحتاج إلى أفضل مركز لعلاج الإدمان في مصر والشرق الأوسط فإننا في مستشفى اختيار للطب النفسي وعلاج الإدمان نقدم أيدينا لكل مريض وقع في حظيرة الإدمان وبحاجة إلى العلاج من الوصول إلى مرحلة التعافي والقدرة على العودة من جديد إلى المجتمع.

مدة علاج الإدمان

الهدف من علاج الإدمان ليس فقط التوقف عن تعاطي المخدرات لبعض الوقت كما يعتقد الكثير مما يجعلهم يقتصروا علي مرحلة علاج الأعراض الانسحابية للمخدرات، ولكن علينا أن نعي بأن الهدف من علاج الإدمان هو سحب السموم من الجسم لجميع المواد المخدرة وهي ما تعرف مرحلة علاج الإدمان طبيا ويعتمد في تلك المرحلة علي أدوية علاج الإدمان، بالإضافة إلى مرحلة إعادة تأهيل المتعاطي نفسيا وسلوكيا من أجل منع الانتكاس والعودة مرة أخرى إلى طريق الإدمان.

وفي حقيقة الأمر فإن العلاج الطبي من خلال سحب السموم من الجسم لا يساعد في العلاج من الإدمان على المخدرات لان الإدمان سلوكيات وأفكار بحاجة إلى التعديل والتغير أكثر منه احتياج جسدي، وهذا ما يتأتى في مرحلة التأهيل النفسي والسلوكي من أجل مساعدة الشخص المتعاطي للتخلي عن تلك العادات تماما وعدم العودة إليها مرة أخرى.

أما عن مدة علاج مدمن المخدرات في مرحلة سحب السموم من الجسم وعلاج الأعراض الانسحابية للمخدرات فإنها تتراوح ما بين أسبوع إلى أسبوعين على حسب نوعية المادة المخدرة وكمية التعاطي ومدة تعاطي المخدرات، بينما يتطلب التأهيل النفسي والسلوكي مدة تتراوح ما بين 4 إلى 6 أشهر من أجل إتمام برامج التأهيل النفسي والسلوكي والتأكد من استجابة المريض إلى العلاجات المقدمة وإقلاعه عن الإدمان والابتعاد عن المخدرات نهائيا.

قد يهمك الاطلاع أيضًا على: برامج علاج الإدمان في المصحات العلاجية : إليك 4 من أفضل البرامج

التعامل مع المدمن العنيد

في واقع الأمر وقوع الابن المدمن في طريق التعاطي وشباك وحظيرة الإدمان على المخدرات من أكبر المشاكل والمصائب التي تواجه الأسرة خاصة في حال أن الابن المدمن يعاند ويرفض فكرة علاج الإدمان، وفي واقع الأمر يكون لدي الشخص المدمن الحيل الدفاعية التي تتمثل في الاننكار بأنه مدمن في الأصل وان لديه مشكلة مع المخدرات لكي يتعافى أو يتواصل مع مركز يعالج مدمن، فيبدأ الشخص المدمن في الهروب من كل محاولات التعافي من حوله، والهروب من كل شخص يطلب منه العلاج.

وفي تلك الحالة يكون الشخص المدمن في مرحلة ما قبل التفكير في العلاج من الإدمان ومن ثم يصبح شخص عنيد رافض لأي محاولة من محاولات التعافي والعلاج من الإدمان، وعلي الأب أو الأم وأبناء الأسرة جميعا فور علمهم بان الابن قد وقع في شباك وحظيرة الإدمان على المخدرات أن يكون التعامل مع المدمن العنيد وهذا أمر طبيعي في أغلب الأحيان فيكون التعامل بحالة من الهدوء والثبات الانفعالي للتعامل مع الأمر بكل صور وأشكال الحكمة وعقلانية لان التعامل مع الابن المدمن العنيد بالعنف وفقد السيطرة على النفس يزيد من سوء الأمور بشكل كبير.

وفي تلك الحالة يجب أن يتم إسناد الأمر إلى شخص مقرب من المدمن من بين أبناء العائلة من أجل الحديث معه بهدوء حول المخدرات وما تمثله له، ومن ثم التعرف علي الأسباب والعوامل التي قد دفعته إلى تعاطي تلك السموم من أنواع المخدرات وحجم وكم الأضرار الوخيمة التي تتسبب فيها تلك المخدرات والنهايات المؤلمة التي قد تلحقه في حال بقائه في طريق التعاطي وتلك هي الطريقة الصحيحة للتعامل مع الابن المدمن رافض العلاج ويعاند.

علاج إدمان المخدرات بالقرآن

حديثنا عن مركز يعالج مدمن يجعلنا نتطرق إلى العديد من المحاور التي تتعلق بالموضوع حتى يكون القارئ علي دراية تامة بالأمر، وفي واقع الأمر فإن مقصودنا من علاج إدمان المخدرات يشمل العلاجات الوقائية من أجل منع الأشخاص من اقتحام أسوار الممنوع من خلال زيادة الوازع الديني لدي أبناء المجتمع وحمايتهم من الوقوع في حظيرة وشباك وعبودية المخدرات وهذا ما يقع علي عاتق رجال الدين من أجل منع انتشار المخدرات بين أبناء المجتمع.

أما عن المقصود الآخر من علاج إدمان المخدرات بالقرآن فمن خلال برامج العلاج الروحاني التي تتم في مراكز علاج الإدمان وعلينا أن نعلم بأن البرامج الروحانية لها دور كبير في مساعدة المدمن في الوصول إلى مرحلة التعافي من الإدمان.

ومن هنا فإننا في مستشفى اختيار للطب النفسي وعلاج الإدمان نوفر أحدث طرق علاج الإدمان والبرامج العلاجية المتكاملة من أجل الوصول بالمرضى إلى أقصى درجات التعافي من الإدمان في أفضل مركز يعالج مدمن.

وعلينا أن نعي بأن الاعتماد لدينا يكون من خلال الجمع بين العديد من البرامج العلاجية المختلفة ما بين العلاجات النفسية والسلوكية وكما يعتمد على أدوية علاج الإدمان في مرحلة سحب السموم وغيرها من المراحل العلاجية حتى بعد الوصول إلى مرحلة التعافي من الإدمان يظل استعمال تلك الأدوية العلاجية.

علاج المدمن في البيت

في حقيقة الأمر على الرغم من  وجود أكثر من مركز يعالج مدمن مرخص إلا أن كثير من الأسر ترغب في علاج المدمن في البيت ولعل ارتفاع تكلفة علاج الإدمان في المراكز العلاجية سبب من لجوء العديد من الأسر في التفكير في علاج الإدمان في المنزل خاصة في مركز علاج الإدمان في السعودية والتي تصل فيها تكلفة علاج مدمن المخدرات إلى 120 ألف ريال سنويا.

لكن في حقيقة الأمر فإن علاج المدمن في المنزل ليس الطريق الأمثل للتعافي والعلاج من الإدمان بل إنه يفتح الباب أمام الانتكاسات ووقوع الأشخاص في حظيرة وشباك الإدمان والتعاطي بسبب البيئة التي تشجع على التعاطي والذكريات التي ترد على عقل المدمن بخلاف وجوده في مركز لعلاج الإدمان والبيئة العلاجية التي تساعد علي التعافي والعلاج من الإدمان.

علاج المدمن بالقوة

في واقع الأمر فإن التعامل مع المدمن العنيد يحتاج إلى الهدوء والتريث والحكمة وليس أن يكون العنف هو سلاحنا في التعامل مع مدمني المخدرات، ومن هنا فإن آخر الأمر أن يكون علاج المدمن بالقوة في حال رفض تام للاستجابة والبعد كل البعد عن الاقتناع وعدم الاستماع إلى توعية الأسرة ونصحها بالسير في طريق التعافي والعلاج من الإدمان.

حتى في ظل التواصل مع دكتور علاج الإدمان والحديث معه واستمراره في طريق العناد والرفض وعدم رغبته في السعي في طريق العلاج من خلال مركز يعالج مدمن والتي تنتشر بشكل كبير سواء مصحات علاج الإدمان الخاصة أو مراكز علاج الإدمان بالمجان.

ولكن في حال الرفض والعناد والإصرار وعدم تقبله الفكرة حتى في ظل المحاولات العديدة فلا يعني هذا أننا نترك المدمن في طريق التعاطي كي يلتهمه الإدمان بل علينا أن نتخذ الطرق الأخرى من خلال التواصل مع المختصين ومن خلال الاستعانة بفرقة شحن من أجل شحنه إلى مركز يعالج مدمن في أسرع وقت.

المصادر

المصدر الأول

المصدر الثاني

المصدر الثالث

شارك المقال