بين الحشيش والفصام

بين الحشيش والفصام علاقة تبادلية تشكل خطورة كبيرة على الإنسان، حيث أن الفصام من الاضطرابات الذهانية التي تسبب الهلاوس والضلالات، ومختلف أنواع الأوهام التي تسبب الجنون وفقدان العقل، والأبحاث العلمية تكشف عن ارتفاع نسبة الإصابة بين مرضى تعاطي الحشيش أو المواد المخدرة، والتي تؤثر على توازن العقل، واستقرار الحالة النفسية وبالتالي يؤدي إلى تدهور وظائف العقل، ويحدث الفصام الذي يعرف بخطورته البالغة بسبب النزعة الانتحارية، والعدوانية المفرطة تجاه الآخرين، لذا علاج متعاطي الحشيش يساهم في الحد من إصابته بالفصام والذهان.

بين الحشيش والفصام

بين الحشيش والفصام علاقة قوية تم إثباتها من قبل الدراسات العلمية والتقارير السريرية، حيث أن متعاطي الحشيش من الشباب والمراهقين تتفاقم لديهم أعراض الفصام، وذلك ما يثبت حقيقة العلاقة القوية بين الحشيش والفصام وغيرها من الاضطرابات النفسية، حيث نشرت في الآونة الأخيرة العديد من الدراسات العلمية التي توضح أضرار تعاطي الحشيش على المراهقين، والشباب من الناحية النفسية.

حيث تبين وجود علاقة بين الحشيش والفصام في جيل المراهقين والشباب، حيث أن تطور أعراض الفصام يتزامن مع استمرار تعاطي الحشيش أو المخدرات، وذلك ما يحذر منه أطباء علاج الإدمان بالنسبة لمرضى متلازمة تعاطي الحشيش والمواد المخدرة.

ولكن إلى الآن لم يتوصل العلماء والباحثون عن النتائج المترتبة على استعمال الحشيش، والمخدرات من قبل الأشخاص الذين يعانون سابقًا من ميول الاضطرابات النفسية، وهل بالفعل الإدمان له علاقة في تطور هذه الأعراض أم لا، هناك دراستين منفصلتين أكدت نتائجهما على أن خطر الإصابة بالفصام تزداد في سن المراهقة، والشباب في حالة الإدمان على الحشيش.

العلاقة بين الحشيش بالفصام تم إثباتها من خلال دراسة أجريت على حوالي 50 ألف شاب ما بين 18 إلي 20 يستخدمون الحشيش، وتم إثبات أنهم أكثر عرضة لتطور أعراض مرض الفصام والذهان، وأنه بمجرد تعاطي الحشيش تبدأ الأعراض الذهانية في التطور، بالإضافة إلى ذلك وجد العلماء أن أضرار الحشيش تتفاقم مع استمرار التعاطي، كذلك بالنسبة لأعراض الفصام والذهان وينطبق ذلك على الأشخاص الذين يتعاطون القنب.

موضوعات ذات صلة: علاج التشخيص المزدوج 

الفصام الناتج عن المخدرات

في سياق حديث اليوم عن علاقة بين الحشيش والفصام هل تعلم أن بعض الباحثون، والعلماء أثبتوا أن حوالي 60% من المشاركين في الدراسة، ويستخدمون الحشيش من عمر الـ20 عامًا يعانون من خطر الفصام، وذلك بالمقارنة مع قرابة 7% من الأشخاص يستخدمون القنب بشكل يومي، أيضًا تتطور لديهم أعراض الاضطرابات النفسية الأخرى مثل الاكتئاب والذهان، ومع زيادة جرعات الحشيش بمقدار 5 أضعاف تتفاقم أعراض الفصام أكثر، لذا حذر الأطباء متعاطي الحشيش من استمرار التعاطي، وذلك ما يزيد من خطر الذهان وفصام الشخصية.

أنواع الفصام

علاج فصام الحشيش

بعد الانتهاء من تعريف طبيعة العلاقة ما بين الحشيش والفصام جاء الوقت للحديث عن أهم نقطة، وهي الطرق العلاجية الآمنة والصحيحة للتخلص من الفصام الناتج عن تعاطي الحشيش، في مركز CHOOSE لعلاج الإدمان والطب النفسي نقدم حلول علاجية فعالة، وبرامج متخصصة للتخلص من الفصام المصاحب الإدمان على الحشيش، وذلك بعد الانتهاء من رحلة علاج الإدمان تحت إشراف طبي متخصص، ثم الخضوع للعلاج النفسي كما يلي:

 العلاج النفسي  العلاج السلوكي المعرفي  العلاج السلوكي الجدلي
عبارة عن جلسات علاجية تعلم المريض كيفية التعامل مع أفكاره وسلوكياته، واكتشاف المزيد من المعلومات عن المرض الذي يعاني منه، والتميز ما بين الحقيقة والأوهام، وكيفية إدارة الحياة اليومية. يساعد مريض الذهان على تغيير أفكار وسلوكياته وتحديد الطريقة الصحيحة لمواجهة ضغوطات ومشكلات الحياة، فضلًا عن تناول الأدوية الطبية التي من شأنها إدارة الخلل العقلي والحد من النوبات الذهانية. يساعد في تعلم المرضى كيفية إدارة الإشارات والمحفزات التي تثير الأعراض الذهانية، أيضًا العمل على تحسين الذاكرة والعمليات العقلية مثل التفكير والانتباه وتنظيم الأفكار وغيرها.

 

نهاية الحديث عن العلاقة بين الحشيش والفصام:

اليوم قمنا بتسليط الضوء على طبيعة العلاقة بين الحشيش والفصام، حيث أن الأعراض الذهانية تتفاقم مع مرور الوقت مع استمرار تعاطي الحشيش أو المخدرات، والفصام من أخطر الاضطرابات النفسية التي تقود الإنسان نحو الجنون أو الموت منتحرًا، وبالتالي معالجة إدمان الحشيش تحت إشراف طبيب متخصص يساعد على منع الأعراض الفصامية من التطور، ويمكنك الآن الاستعانة بخبراء مركز CHOOSE لعلاج الإدمان والطب النفسي لعلاقة إدمان الحشيش وأعراض الفصام معًا وفق الخطط العلاجية والآليات الحديثة.

مصدر1

مصدر2

شارك المقال